الصفحات

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

الــنـــقــــاب

أيتها الأنثى الجميلة هل يتوافق قلبك الرقيق العاشق للحياة ووجهك الرائع المحب للنور مع الأمر المدسوس على عقلك ليرعبك من لذة العيش؟؟هل يتقبل عقلك بان النقاب فرض عليك وأن عليك أن تخبئي وجهك الجميل كى لا يذنب الرجال بالنظر إلى جماله؟؟...هل يقبل المنطق بأن الله يخلق الجمال ويطلب منه أن يختبيء؟؟وأن الحياة فقط تصلح للرجال والأنثى مجرد متاع يمتطيه الرجل وقتما أراد؟؟؟
هل تعتقدين فعلاً بأن الله ظالم إلى هذا الحد؟؟؟
بالنسبة لى لو أن الله موجود حقاً فهو أرفع شاناً بكثير من هذه الأحكام الظالمة وأكثر عدلاً ورحمة مما يتصور الإنسان...لذا دعك من التقولات التى تجعل من الله شماعة لرغبات الرجال وأحكامهم وكونى كما أردتى أن تكونى ...كائناً جميلاً محباً للحياة وليس خفاشاً حقيراً يعيش فى الظلام
النقاب يلغى هويتك أيتها الأنثى ويقضى على حريتك وأحلامك بالشمس والنور إلى الأبد لو جعلته قناعة ثابتة لن أتحدث عن إرتداء الحجاب فهو بالنهاية قناعات ويندرج تحت الحرية الشخصية لكن النقاب أبداً لا يندرج تحت مبدأ الحرية الشخصية التى يتشدق بها الإسلاميون عندما يمس الأمر معتقداتهم هم فقط...لا بل هو يندرج تحت بند غسيل المخ واستعباد المرأة والقضاء على حريتها وحياتها إلى الأبد وعندما نسمح بوجوده هذا يعنى أنه أمر عادى لا يسبب ضرراً ..لكنه مع الأسف ليس أمرأ عادياً بل هو يسبب أضراراً فادحة نفسية ومعنوية ومادية بالتأكيد ...لأن النقاب يلغى هوية المرأة ووجودها وبالتالى يلغى دورها فى الحياة والمجتمع الذى تشكل نصفه ...فهى الأم والزوجة والأخت والإبنة والقوة الفاعلة فى الحياة لكل من حولها....
عندما يزرع فى رأسك الجميل أيتها الأنثى بأنك عورة وأنك أنت من يسبب الفتنة للرجل وأن عليك أن تغمرى كيانك بالسواد فهذا وهم وأكاذيب يراد بها السيطرة عليك وإقناعك بأنك أنت رمز الخطيئة...فلماذا لايغض الرجل من بصره ويحترم الأنثى التى تسير على قدميها أمامه دون ان تخاطبه او حتى توجه النظر إليه....لماذا تتحمل الأنثى خطيئة الرجل الذى يحدق بجسد الأنثى بلذة وإشتهاء كأنما هو المسؤلة عن عقليته المهووسة المريضة؟؟؟....إستفيقى أيتها الأنثى من الوهم الذى غمروك فيه فلا ذنب لك فى جرائم الرجل الجنسية ولا أفكاره الوضيعة...


عيشى حياتك وأخرجى عقلك من الوهم فالحياة امامك وأنت حـــــرة...
ودمتم بخير حال