الصفحات

الاثنين، 5 نوفمبر، 2012

عن فيلم the curios case benjamin


قطاران يسيران في إتجاهين متعاكسين يلتقيان عند نقطة ما فى وقت قصير
....لكن سرعان ما يبتعد كل منهما عن الآخر ماضياً فى طريقه واتجاهه..
إنها حياة قلبين..
كان اللقاء من اغرب ما يكون

...مابين الخريف والربيع...
بعدها انقلب الى لقاء ما بين الربيع والخريف..
وكانت النهاية ان الخريف احتضن الربيع حتى مات بين ذراعيه ..







 انها ماخطر لي لدى مشاهدتي للفيلم المذهل the curios case 
benjamin

http://1.bp.blogspot.com/_0kjFcwxhOPs/Sal-LhcLonI/AAAAAAAAAqU/dR9_ai66i0U/s400/benjamin-button%5B1%5D.jpg 

الأحد، 4 مارس، 2012

أيلول الأسود...ذكريات من عمق المحنة

لا أدرى ماالذي استحضر إلى ذاكرتى  تاريخ الفلسطينيين فى المملكة الاردنية..هل السبب هو العنصرية والكراهية التى واجه بها الليبيون عودة اليهود الليبيون إلى ليبيا؟؟ هل هو وجه عبد البارى عطوان  الإنتهازي المرتزق الذي قابلنى فى القناة الفرنسية؟ هل هو ذاك الفلسطيني الذي أخبرنى أنه يكره الضريبة الشهرية التى يجبر على دفعها من راتبه فى ليبيا لتذهب إلى فلسطين؟...ربما كل هذه الاسباب مجتمعة...مع ما يحدث فى سوريا وأراه فى لبنان من تخبط...
المشكلة ان الشارع اليبيى الذي خرج فى مظاهرة غضب بسبب عودة يهودي ليبي الى طرابلس وفتحه المعبد اليهودى بالمدينة القديمة لا يدرك ولا يعرف تاريخ المرحلة الماضية...هم يشترطون عودة كل الفلسطينيين الى فلسطين حتى نقبل نحن بعودة اليهود...هم لا يعلمون أن الفلسطينييون حاولوا قلب الحكم  فى الاردن وتأسيس دولة لهم هناك...وقابلوا كرم الملك الأردنى الذي استضافهم بالخيانة والغدر والإنقلاب...ولا يعرفوا كم مات بسببهم هناك من ناس تقدر أعدادهم بالآلاف...ولا يعرفون أنهم بعد هزيمتهم المنكرة فى ايلول الأسود توجهوا الى لبنان وأقاموا جمهورية الفكهانى فى بيروت كبداية لتأسيس دولة لهم داخل دولة ,وان لبنان دخلت بسببهم حرباً أهلية طاحنة دار رحاها قرابه الخمسة عشر سنة وان لبنان بسببهم إستباحها الجيش الاسرائيلي واحتل الجنوب...ودخلها الجيش السوري غازياً وداعماً لمن يسمون بالفدائيين ولم يخرج منه حتى عام 2005 بعد اغتيال الرئيس الحريري...
تاريخ أسود خلفوه وراءهم فى كل مكان استضافهم فيه وفعلوا تماما ما يشكون من الإسرائيليين  بفعله....وانا طبعاً هنا لا اتحدث عن النواحي الإنسانية للموضوع فلا يمكن التغاضى عن البؤس الذي عاشوه والتشريد...لكنى شخصياً احمل مسؤولية تشريدهم وبؤسهم للموقف العربي أنذاك خاصة جمال عبد الناصر الذي رفض قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن بفصل الدولتين على حدود 67 واعتبر ان الارض كلها عربية صرفة وتجاهل نصيحة الحكيم بورقيبة واتهمه بالخيانة ودخلت 4 جيوش عربية فى حرب خاسرة ضد اسرائيل فقدوا فيها المزيد من الاراضى...الجولان وسيناء..خيبات عربية لاحدود لها بسبب العنتريات الغوغائية...والآن يتباكون على اللبن المسكوب ويطالبون بتطبيق قرارات مجلس الأمن بفصل الدولتين على حدود ال67؟؟ فهل سيتوقعون من اسرائيل ان تتنازل عما أخذته بالقوة والدم كذا بالساهل؟؟؟ إنهم يحلمون بالتأكيد..برأيي أن حل هذه الأزمة لا يأتى الا باستعمال ورقة السلام والتطبيع الذي تحلم به اسرائيل مع جيرانها كورقة ضغط وابتزاز لتحقيق حد معقول من السلام للفلسطينيين بعد معاناة وتشريد الآلاف منهم...رغم أنهم حاليا فى اوضاع أفضل بكثير من الماضى  إلا أن هذا الملف سيظل كشوكة عالقة فى حلوقنا وسلاح يشهر بوجهنا إن فتحنا أو حتى تحدثنا عن حق عودة اليهود الليبيين الى ليبيا...الناس بحاجة إلى قراءة تاريخ حقيقي غير مزور وغير مدلس...وهذا أمر ليس باليسير على الأطلاق لأن المواطن العربي صار يفضل التلقى عبر التلفزيون على أن يقرأ ويبحث..حتى استعمال الانترنت يفضله فى الدردشة وتمضية الوقت...إننا بحاجة إلى تغيير عميق وجذرى فى اسلوب حياتنا وتعاطينا مع المعلومات وتقييمها...انا لا يهمنى من ناحية شخصية عودة اليهود كيهود ...إنما يهمنى أن أرى التغيير فى شعبى  من خلال إحترامه لحقوق الإنسان والمواطنة...هذا بالذات مايهمنى ويعنيني ,كما أن التنوع الثقافى والعقائدى ليس عيباً كما يعتقده البعض بل هو إرث وتراث إنساني رائع..يحتاج فقط إلى قدر كبير من التناغم والمحبة والتسامح والقبول.......
ومن موضوع إلى موضوع أجد نفسي أخرج من نفق لأدخل آخر دون  أن أشعر..ولا تسألونى مالذى طرأ على بالك لفتح هكذا موضوع لأنى كما أسلفت لا أعلم تحديداً....
دمتم بخير

السبت، 5 فبراير، 2011

وهبت الريح....للتعبير والتغيير

وتحطم حاجز الخوف برياح التغيير والغضب والثورة بعد أن هبت العاصفة راعدة وممطرة فى بلاد الياسمين تونس وعصفت بكيان نظام دكتاتورى قمع الشعب التونسى وسلب أمواله لأكثر من ثلاثة وعشرين عاماً وحرمه من حقه فى حياة كريمة  واقتلعته من جذوره لتستمر هذه العاصفة مواصلة سيرها إلى أرض الأهرام والفراعنة محطمة كل التوقعات والمعايير





.. هذه الثورة العاصفة الغاضبة التى صنعتها آمال الشباب من أجل غد مختلف ونظام حكم مختلف عن الذى ولدوا وعاشوا فى ظله...
آحلام بالديمقراطية التى يراها الغرب لعنة قد تحل على مصالحه فى المنطقة والعدالة الاجتماعية والتعبير عن الرآى بكل حرية ودون خوف...
وتنشق عبير هذه العاصفة الشباب فى الامم  المجاورة والتى تعانى من الاحساس بالظلم فى اليمن والاردن والسودان والجزائر ..وبدأت القلوب تنبض بالامل فى الرحيل والتغيير...
رحيل هذه الانظمة الجاثمة على الصدور منذ زمن بعيد وعودة السلطة والثروة إلى هذه الشعوب المقهورة...




فهل ستسمر هذه العاصفة بالسير قدماً نحو التغيير واقتلاع جذور حكم الفرد الواحد؟؟
هل تستطيع ثورة شباب الغد إنهاء فترة احتضان هذه الانظمة؟

إنها أسئلة تخضع للتكهنات  ولن تجيب عنها سوى مقولة واحدة رددها العبقري الرائع ابى القاسم الشابى منذ أقل من 100 عام :
إذا الشعب يوماً أراد الحياة           فلابد أن يستجيب القدر
فلا نجاح لهذه الثورات إلا بإرادة شعوبها ودمائها..
فالحرية لا تشترى إلا بالدم..
فهل سنرى استمراراً لهذه العاصفة الراعدة بين كل شعوب المنطقة؟؟؟...أم أنها ستنتهى فى مصر أم الدنيا؟....
هل ستعصف رياح التغيير بملامح المنطقة أم أنها ستموت كما ماتت أحلام الملايين من الناس بالأمل؟....

نحن ننتظر ونترقب ...ونضع أيدينا على قلوبنا بين احساس عارم بالخوف والترقب.!!!
بين أمل ويأس...

دمتم بسلام

السبت، 22 يناير، 2011

فيلم رائع


فيلم فناء من الصعب تصنيفه
فهو مزيج من الدراما القوية والاكشن
والرومانسية الجارفة..

كاجول أبدعت فى الأداء حتى كدت اتقمص الدور :)
وعامر خان قدم برأيي دوراً متميزاً من أجمل ادواره
استطاع أن يجسد الرجل القاسى الذى داس على مشاعره وحبه من أجل الواجب
والواجب الذى يتعارض مع الانسانية...
بصراحة تأثرت بالفيلم جداً خاصة أنى قد شاهدته البارحة فقط...
تاثرت بالمشاعر الغامرة فيه
والحزن والقسوة التى شحنت الشخصيات الرئيسية

لن أحرق الفيلم فلمن أراد متابعة الفيلم إليه الرابط التالى:


فيلم رائع جداً جداً مشاهدة ممتعة لمحبى الافلام الهندية
 تحياتى للجميع
ودمتم بخير

الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

لماذا أعيش حياة مزدوجة؟!!!

كونى إمرأة   تعيش فى وسط مسلم  أعلم قدر الضرر النفسي البالغ الذى يصيب أمثالى من اللوتى تركن عباءة الدين إلى الابد ويعشن بإزدواجية فى مجتمعاتهن...
الأمر أشبه بأن تعيش حياتك كما لو كنت شخصاً آخر غيرك
أتظاهر أمام الجميع بأنى مسلمة وأردد عبارات خرقاء كلما سمعت اسم محمد (عليه الصلاة والسلام) وإذا تناسيت ترديدها أجد من يحملق فى وجهى باستنكار...
وإذا حان وقت الصلاة ولم أقم للصلاة وهذا يحدث فى التجمعات النسوية والعائلية غالباّ الاحظ نظرات الاستهجان واكاد أقرأ أفكارهم التى تستنكر تركى للصلاة وتراه إثماً هائلاً يستوجب العقاب بل و يتعدى الأمر إلى من يحاول نصحى وإقناعى بضرورة الصلاة ...
وإذا جاء رمضان شهر المغفرة الاسلامى من المستحيل وبشكل مطلق أن أجاهر بإفطارى والا ..سأصبح منبوذة اجتماعياً وتحتى عشرات الخطوط الحمراء..
فيالها من مشقة
أن تحيا حياة مزدوجة
واحدة لإرضاء الناس
وأخرى سرية لو علم بها المحيطون بك لمزقوك إرباً
فى كثير من الاحيان أشعر بالتعب وأكاد أنسي انى لادينية من كثرة انغماسي الاجتماعى فى مجتمع اسلامى أفعل كما يفعل الجميغ فيه
وأتصرف بشكل يجارى القواعد والركائز الاساسية فيه ,لكنى أنقرف من كثير من الممارسات والسلوكيات الاسلامية فيه
اجد نفسي أحياناً أنفعل بشكل كبير وأكاد أخرج عن طورى وأفضح نفسي..والنتيجة نظرات الاستنكار وكلمات تدعو لى بالهداية
واستغراب يخيم على من حولى من أفكارى الغريبة كما يراها الكثير من المقربين...

لماذا يحيا تارك الاسلام بازدواجية؟؟؟
لماذا تجد المسيحى الملحد يعيش بشكل طبيعى ويجاهر بفكره امام الجميع بينما لاينطبق هذا على المسلم؟؟
حد الردة فى حد ذاته ليس كافياً ففي بعض المجتمعات الاسلامية التى تعيش بشكل علمانى معروف لاتجد من يجاهر بإلحاده لماذا؟
من وجهة نظرى الشخصية أرى أن السبب الرئيسي هوالمعاناة من النبذ الإجتماعى وهى عقوبة أشد من القتل
عندما يجد الملحد أو اللادينى نفسه منبوذ من كل الذين يحبهم ويعيش تحت نظرات كره واحتقار وازدراء وهذا لعمرى أشد فتكاً من القتل
لأنه يدمر الملحد معنوياً ويحاربه نفسياً...وهذا أمر يشتهر به المسلم فهو يرى نفسه على حق وكل من يخالفه كافر ذاهب إلى الجحيم
لو جاهرت أنا بأنى لادينية قد لا يهتم أحد بقتلى فى مجتمعى لكنى أعلم بأن سأطرد من محيطى الاجتماعى بالكامل وأعامل معاملة العاهرات الحقيرات....وهذا ليس بالخيار المثالى لمن هن مثلى..
بينما الملحد أو اللاديني الغربي فهو لايعيش وفق هذه المفاهيم لأنه يعيش بشكل واضح معروف أمام الجميع قد تجد من يستنكره من المتشددين المسحيين لكن لا أحد يتعدى على حقوقه بالعنف أو بالشتم أو بالنبذ الاجتماعى بل ونرى التسامح فى أبهى صوره عندما أصدرت سويسرا قراراً بمنع بناء المآذن فقد  رأينا عشرات المظاهرات من الأوروبيين المسيحيين المنددين بهذا القرار الذى يتعدى على حرية المعتقد وهذا ضد قانون منظمة حقوق الإنسان...
إنه فارق رهيب ...ومع ذلك تجد من يتعدى بالشتم والسب على الغرب الكافركما حصل للشابتين الفرنسيتين اللتين وقفتا أمام مبنى البرلمان الفرنسي بعد إصداره قانون منع النقاب بلباس قصير مرتديتين نقاباً وهذا تنديدا وتضامناً من عشرات المنقبات بفرنسا
والنتيجة؟؟؟
أنهما تعرضتا للشتم والسب من المسلمين على اعتبار أنهما أهانتا النقاب الشريف !!
http://www.alraynews.com/News.aspx?id=348868
لذلك أجد نفسي ويجد غيرى نفسه يرضي بأن يعيش بإزدواجية ورياء تحت مظلة (الاسلام دين تسامح  ومغفرة ومحبة)
وتمضي بنا الحياة وفق هذا النسق حتى لنكاد ننسي أفكارنا ومعتقدنا من وطأة الكذب والتكرار
ولى عودة إن شأت الظروف
دمتم بخير

الخميس، 22 يوليو، 2010

فــيلم ممــيز

قصة مؤثرة..

أداء رائع ومتميز جداً من الممثلين...

الفكرة جديدة فى الطرح ..ربما لتخوف الكثيرين من مضمونها وما قد تعنيه للحياة الزوجية...

لكنها تجربة قد تحدث للكثيرين رغم أننا لا نتسامح معهم عندما يمرون بالتجربة...

فقط الزاوية التي طرحها الفيلم جعلتني أنظر لمشاعر هؤلاء (الكثيرين) الذين يمرون بهذه التجربة بعين آخري ورؤية جديدة أكثر تعاطفاً ومراعاة,فقد جعلني الفيلم أعيش الدور والقصة وأتخيل نفسي فعلاً في هكذا دور خططته لي الحياة...

تجربة مؤلمة جداً لكنها واقعية..وذات بعد إنساني مختلف...

الفيلم يتوهج بالمشاعر...

ويستحق المشاهدة....

مشاهدة ممتعة لمحبي الأفلام السينمائية وإليكم الرابط:
http://forums.myegy.com/thread41802.html


دمتم بود وسلام


















الخميس، 3 يونيو، 2010

الغزو الثقافى ...ونظرية المؤامرة

لا أظن بأنه يوجد من لم يسمع بهذا الإصطلاح الرنان الذى نشأنا  ونحن نسمع عنه وعن مضاره وعن نظرية المؤامرة المزعومة التى يتعرض لها الإسلام والمسلمين منذ عقود على يد الكفرة الظالمين...
عندما كنت طفلة صغيرة تدرس بالمدرسة كنا نأخذ دروساً فى مادة الفكر وكان من أهم الدروس  التى تناولناها بالتفصيل موضوع الغزو الثقافى وطبعاً  تشربنا فكرة نظرية المؤمراة حتى النخاع...وصدقت هذه الكذبة المزعومة عن حضارة أعلى شأناً وأكثر أهمية وأقوى علماً  تحارب الإسلام وتحاول أن تسيطر على العقول المسلمة وأن تبعدها عن دينها...كأنى بها تخاف هذا النبراس العظيم المسمى إسلام  ان يضع هذه الأمم البدوية الصغيرة على قمة الأمم العظمى ...فلعمرى ماأظنها إن شاءت إلا أن ترجو لنا التمرغ فى هذا الدين الذى جعل من هذه الأمم أصغر الأمم وأقلها شأناً وأكثرها جهلاً وتخلفاً....
العالم اليوم فى هذا العصر المسمى بعصر العولمة والإنترنت صار صغيراً وسادت فيه ثقافة الأقوى وعلوم الأقوى..وبالتأكيد ثقافتنا هى الحلقة الأضعف وعلومنا تساوى صفر أللهم إلا إن إعتبرنا مايردده المشايخ الأفاضل من هراء على شاشات الفضائيات بخصوص الإعجاز العلمى علوماً أصلااً ...فكيف بإمكان الهراء والخرافة أن يصمدوا أمام  قوة العقل وسطوة المنطق وقدرة العلم؟..لا أعلم لكنى صرت أندهش تماماً بإعتقاد المتعلمين والمثقفين بالخرافات والأساطير التى يزخر بها الموروث الدينى  والذى كنت شخصياً قبل أن أصل إلى ما أنا عليه أعتبرها مجرد قصص للعبرة والترهيب وليست حقائق,فكثيراً ماكنت أسأل عن قصة نوح وعمره الأسطورى الذى يقارب الألف سنة ....وكثيراً ما وقفت حائرة امام قصة أهل الكهف  وقصة قارون ووالكثير من القصص التى يزخر بها القرآن...
حسناً لكى لا أبتعد عن المسار الفعلى للموضوع أقف هنا وأتساءل لماذا سادت ثقافات الغرب؟؟؟
وكى أكون واضحة لابد أن أوضح بان الثقافة أشمل من العلم فالعلم جزء من الثقافة برأيي الشخصى وبالتالى تشمل الثقافة عادة العلوم ووسائل نشر المعلومات من إعلام وإنترنت وصحف وكتب ومجلات وخلافه والفنون التى تضم الرسم والنحت والتصوير والمسرح وو...
نجد هنا بأن الثقافة مفهوم عام وشامل فهل نستطيع القول بان ثقافتنا العربية الإسلامية الحالية لم تقتبس من الثقافة الغربية شيئاً؟ ...ولماذا؟؟
المشكلة أن ثقافتنا العربية فى الأساس  تعيش على الموروث الدينى الخرافى الذى يحرم ويجرم الكثير من الفنون الإنسانية  وحتى العلوم الإنسانية كالفلسفة مثلا التى ينظر إليها المتأسلمون على انها زندقة (من تمنطق فقد تزندق)..والفلسفة ام العلوم ...إذن ماذا تبقى؟؟
العقول الصغيرة الشابة صارت تبحث عن المنطق والعقلنة والمتعة التى تجرمها الثقافة الدينية الموروثة صارت تتلذذ بما يمنحه لها الغرب من ثقافات جديدة وعلوم محرمة دينياً فالعلم الذى يبحث ويدرس تاريخ الأرض والإنسان محرم لأنه يتعارض مع نظرية الخلق الدينية..والفنون الإنسانية الجميلة التى تخاطب الروح كالموسيقى والرسم والنحت محرمة أيضاً دينياً..وحتى لو تسألت عن سبب التحريم فستكون الإجابة غالباً غبية وغير منطقية..

انا شخصياً اعشق الموسيقى والسينما والفنون إجمالاً  منذ صغري وكثيراً ما سمعت البعض يردد علي  هراء المشايخ بخصوص تحريمها لكنى لم أكن ألقى بالاً لهذا الهراء لأنى لم اقتنع بأن الله قد حرم فعلاً هذه الفنون الجميلة..ويقولون أن عقولنا شوهها الغزو الثقافى الغرب الذى يحارب كل ماجاء به الإسلام ..فهل حقاً نعيش فى مؤمراة يحيكها الغرب ضدنا؟..لماذا؟؟

هل قدم الإسلام للبشرية علماً نافعاً ؟ أو خيراً عارماً؟؟ وهل قدم للعرب ماجعلهم متفوقين فى اى مجال بخلاف الجهل  والإنتحار!؟..
الإجابة بالتأكيد ستكون لاا..
لم يخدم الإسلام البشرية فى شىء بل كان سبباً ناجعاً فى تخلف أمة العرب وتمسكها بالأفكار والعادات المتخلفة التى أودت بنا كأمة إلى جحيم الجهل والتخلف وقمة المصيبة أننا نحاول أن  نغسل عقول الأجيال القادمة بنظرية المؤامرة التى يحيكها الغرب الكافر ضدنا .
إن تكفير الناس الذين يقدمون الفرح والسعادة للآخرين هو موضة الإسلام الرائجة التى يرددها ويتفنن فى شرحها بإسهاب الشيوخ لإرهاب المؤمنين من الفرح والسعادة ..اللعنة فهل الله يكره الفرح لهذه الدرجة ويحرم على عباده أن يفرحوا ويستمتعوا بما تجود به الحياة؟..
إني أحسد كل إنسان منحته الطبيعة موهبة ما, جعلته يقدم السعادة والإبتسامة للآخرين ,وأرثى لحال كل إنسان مغسول الدماغ آمن حقاً بأن الفنون حرام وان الله يكرهها كما أنها نتاج مؤامرة الغرب ضد الإسلام ..
إنهم حقاً مدعاة للرثاة فهم لا يدرون ما يفوتون على أنفسهم من متعة وسعادة وفرح..
دمتم بود وسلام